ساهم هذا القسم مساهمة فعالة في تحسين مستوى الخدمات السياحية والفندقية وخدمات الضيافة والأطعمة والمشروبات وسد حوجة العديد من المرافق الحكومية ومرافق القطاع الخاص والمختلط للخدمات السياحية والفندقية .
دراكاً من كلية الخرطوم التطبيقية بأهمية صناعة السياحة والفندقة في عالمنا اليوم وبحوجة البلاد الماسة لتوفير كوادر سياحية وفندقية مدربة على كافة المستويات وخاصة المستوى الوسيط ، وتعزيزاً وتدعيماً لسياسة الدولة الرامية إلى التوسع في مجال التعليم الفني والتقني ، فقد قامت الكلية بإنشاء قسم السياحة والفندقة في عام 1988م مهدت إعداد برامج تدريبية تجمع بين الناحيتين النظرية والعملية في مجال المهن السياحية والفندقية على مستوى الإشراف والإدارة الوسيطة بجانب دراسة اللغات الأجنبية وذلك لفترة دراسية مدتها ثلاث سنوات يحصل الذي يتمها بنجاح على دبلوم الفندقة والسياحة

نسبة للسمعة الطيبة التي إكتسبها خريجي دبلوم الفندقة والسياحة فقد تمت إجازة بكالريوس الفندقة والسياحة للكلية في عام 2010م ، وتم قبول الدفعة الأولى في مطلع هذا العام

ويهدف برنامج هذه الدراسة إلى تحقيق الآتي :-
إعداد كوادر سياحية وفندقية مدربة تدريباً عصرياً في مجال الخدمات السياحية والفندقية وذلك على المستويين الإداري والإشرافي ، وعلى قدر مناسب من الكفاءة المهنية من الناحيتين النظرية والعملية مع الإلمام التام باللغات الأجنبية .
الإستفادة من التقنية الحديثة للتعليم والتدريب في تنفيذ البرامج المقترحة .
العمل على ربط الكلية بالمجتمع في مجال الدراسات المستمرة والحلقات والندوات والبحوث ومشاريع التخرج .
الإسهام في حل مشكلة العطالة بخلق فرص جديدة للشباب الجامعي وخلافهم في مجال المهن السياحية والفندقية وخدمات الإرشاد السياحي والنقل السياحي والمعارض وإدارة المؤتمرات والحفلات وخدمات الأطعمة والمشروبات .....الخ .

مكونات البرنامج :-
دراسة تعريفية وعملية منتظمة لمدة أربعة أعوام في مجال السياحة والفندقة بجانب اللغات الأجنبية .
تدريب تطبيقي داخل الكلية وخارجها في المنشآت السياحية والفندقية بالإضافة إلى تدريب عملي مكثف خلال العطلة الصيفية لفترة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر .
زيارة ميدانية للمواقع السياحية والأثرية الهامة بالبلاد ، بالإضافة إلى زيارات ميدانية للفنادق والمتاحف وقاعات المؤتمرات والمعارض وشركات السياحة .

المعينات :-
المعامل الموجودة بالكلية وتشمل مطبخ وقائمة طعام وغرفة فندقية ووكالة سفر وسياحة بالإضافة إلى معمل الحاسوب .
الوسائل السمعية والبصرية .
المكتبة والتي تشتمل على المراجع التي تغطي هذا البرنامج .
التدريب الخارجي في المنشآت السياحية والفندقية بالبلاد .
الزيارات الميدانية .

لقد شهدت صناعة السياحة تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة جعل منها الآن أكبر بند منفرد من بنود حركة التجارة الدولية بل لقد أصبحت في مطلع القرن الحادي والعشرين الصناعة التصديرية الأولى في العالم وواحدة من الصناعات الخدمية الثلاثة التي تقود إقتصاد العالم بجانب صناعة الإتصالات وصناعة تقنية المعلومات .

وأصبح العالم ينظر إلى صناعة السياحة بوصفها قاطرة للتنمية الإقتصادية وتساهم مساهمة فعالة في حل مشكلة العطالة وإعادة توزيع السكان جغرافياً ومهنياً بشكل أفضل وبالتالي المساهمة في إزالة عدم التوازن الإقليمي ... هذا بالإضافة إلى أنّ السياحة وسيلة حضارية لتنمية الثقافة بين الشعوب وعنصراّ مهماّ في تواصل المجتمع الدولي وتضامن الأسرة الدولية وتؤدي إلى تعزيز فرص السلام والتفاهم بين شعوب العالم .

وفي المجال الداخلي فإنّ السياحة آداة لتعميق الإنتماء وتنمية الوعي القومي والإعتزاز بالوطن وتوطيد دعائم السلام .

ومن هذا المنطلق فقد أدركت سائر دول العالم أهمية السياحة الإقتصادية والإجتماعية والإعلامية والثقافية والحضارية والترويحية فإتجهت نحو تخطيطها تخطيطاً علمياً مدروساً وتأهيل وتدريب الكوادر العاملة في مجال السياحة والفندقة آخذةً في إعتبارها المنافسة الدولية في سوق السياحة العالمي والذي يعتمد أساساً على الجودة في الخدمات السياحية والفندقية ، والتسهيلات السياحية ، والعمالة المؤهلة والمدربة والحاصلة على قسط وافر من التعليم السياحي والفندقي .